تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ... وهو ما أكده شيخ الإسلام ابن تيمية: «لا بد من ذكر الإسناد أولاً فلو أراد إنسان أن يحتج بنقل لا يعرف إسناده في جزرة بقل لم يقبل منه، فكيف يحتج به في مسائل الأصول» (منهاج السنة النبوية8/110).

- ... والإسناد من الدين كما قال عبد الله بن المبارك «الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء» (مقدمة صحيح مسلم). وقال سفيان الثوري «الإسناد سلاح المؤمن إذا لم يكن معه سلاح فبأي شيء يقاتل» (مقدمة المجروحين1/27). وهناك أحاديث في (الإصابة7/259-260) مهمة جدا في هذا الشأن.

سيخرج في ثاني عشر قرنا في وادي بني حنيفة رجل كهيئة الثور

لا أصل له بل ولا وجود له وإنما هو من وضع الكذاب أحمد بن زيني دحلان (الدرر السنية في الرد على الوهابية ص55). الذي يزعم أنه شافعي المذهب، فيسرني أن أنقل له قول الشافعي « مثل الذي يطلب الحديث بلا إسناد كمثل حاطب ليل يحمل حزمة حطب وفيه أفعى وهو لا يدري » (رواه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى1/211 وانظر فيض القدير1/433 وفتح المغيث3/4).

وإيراد الدحلان لهذه الرواية يسقط مصداقيته ويجعله في مصاف الكذابين على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . لا سيما وأننا لا نتوقع أن يكون رواه وهو لا يدري فإنه نصب نفسه مفتيا لمكة بينما هو يكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

سيكون من بعدي فتنة. فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب

فإنه أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وهو الصديق الأكبر وهو فاروق هذه الأمة وهو يعسوب المؤمنين. والمال يعسوب المنافقين.

قال الحافظ «فيه إسحاق بن بشر الأسدي أحد المتروكين» (الإصابة4/171).

فيه إسحاق بن بشر بن مقاتل أبو يعقوب الكاهلي الكوفي: « قال مطين ما سمعت أبا بكر بن أبي شييبة كذب أحدا إلا إسحاق بن بشر الكاهلي وكذا كذبه موسى بن هارون وأبو زرعة، وقال الفلاس وغيره متروك، قال الدارقطني هو في عداد من يضع الحديث» (ميزان الاعتدال1/339).

منوعات · الصفحة ٢٤١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٤١٧