تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد رد المحققون من أهل العلم هذه الرواية المنكرة وقال الحافظ في (الفتح8/523) بأنه « لا ينبغي التشاغل بهذه الروايات».

وروى القرطبي هذه الروايات ثم أعرض عنها وأكد أن الصحيح من أقوال المفسرين والعلماء الراسخين كالزهري والقاضي بكر بن العلاء القشيري والقاضي أبي بكر بن العربي وغيرهم أن المراد بقوله تعالى ﴿ وتخشى الناس ﴾ إنما هو إرجاف المنافقين بأنه نهى عن تزويج نساء الأبناء وتزوج بزوجة ابنه. ثم قال «فأما ماروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - هوي زينب امرأة زيد فهذا إنما يصدر عن جاهل بعصمة النبي - صلى الله عليه وسلم - أو مستخف بحرمته».

قال ابن العربي « فإن قيل لأي معنى قال له أمسك عليك زوجك وقد أخبره الله أنها زوجه قلنا أراد أن يختبر منه مالم يعلمه الله من رغبته فيها أو رغبته عنها فأبدى له زيد من النفرة عنها والكراهة فيها مالم يكن علمه منه في أمرها».

ستكون فتنة فمن أدركها فعليه بخصلتين بكتاب الله وعلي

مكذوب. قال الحافظ « داهر بن داهر رافضي بغيض لا يتابع على بلاياه ذكره العقيلي من حديث عبد الله بن داهر عن أبيه داهر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال «يا أم سلمة علي لحمه من لحمي..» واتهمه ابن عدي بالوضع لهذا الحديث (أنظر لسان الميزان2/413 ميزان الاعتدال3/4 الضعفاء للعقيلي2/47 الكامل في الضعفاء4/228).

سدوا الأبواب كلها إلا باب علي

وفي رواية «أمرني ربي بسد الأبواب كلها». وفي رواية « أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب...».

رمزه ابن الجوزي (الموضوعات 1/365و367) والسيوطي في اللآلئ 1/346 وقال الخطيب البغدادي 7/204 «تفرد به أبو عبد الله العلوي الحسني».

منوعات · الصفحة ٢٤٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٤٠٩