حدثنا أحمد قال حدثنا أبو معمر القطيعي قال حدثنا عمرو بن محمد العنقري قال حدثنا أسباط بن نصر الهمداني عن إسماعيل السدي عن أبي المنهال عن أبي هريرة عن النبي قال سألت ربي عز وجل لأمتي أربعة خلال فأعطاني ثلاثا ومنعني واحدة سألته ان لا يكفر أمتي صعقة واحدة فأعطانيها وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها وسألته أن لا يعذبهم بما عذب به الأمم قبلهم فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها».
قال الطبراني « لم يرو هذا الحديث عن السدي إلا أسباط تفرد به العنقري» (المعجم الأوسط2/241). ورواه أبو هريرة مرفوعا وهو مرسل كما أفاده الحافظ ابن حجر في الفتح (8/293).
سباق الأمم ثلاثة السايق ثلاثة
فالسابق إلى عيسى صاحب يس، وإلى محمد - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب».
قال الحافظ « أخرجه الثعلبي وفيه عمرو بن جمع وهو متروك. ورواه العقيلي والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس» (الكافي الشافي4/10 لسان الميزان4/4/456 التهذيب2/292).
سبحان الله مقلب القلوب (لما رأى - صلى الله عليه وسلم - زينب تستحم)
تمام الرواية « ثنا الساجي ثنا الحسن بن علي الواسطي قال ثنا علي بن نوح ثنا محمد بن كثير ثنا سليم مولى الشعبي عن الشعبي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى زينب بنت جحش فقال سبحان الله مقلب القلوب فقال زيد بن حارثة ألا أطلقها يا رسول الله فقال أمسك عليك زوجك فأنزل الله عز وجل وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك الآية..» .
فيه سليم مولى الشعبي: قال النسائي « ليس بثقة» (الضعفاء للنسائي1/48) وقال يحيى بن معين « ضعيف» (الضغفاء الكبير2/164 الكامل في الضعفاء3/316).
وفيه محمد بن كثير الكوفي. وهو أحد ضعفاء الحديث. قال عنه البخاري « منكر الحديث» (التاريخ الكبير1/217 ترجمة رقم683) وعامة أهل العلم قالوا عنه ذلك وخالف ابن معين الكل في ذلك فحسنه.