تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه الحاكم في المستدرك 3/125 وصححه ولكن تعقبه الذهبي بقوله «رواه عوف عن ميمون بن عبدالله» هكذا قال والصواب أنه ميمون أبو عبد الله البصري الكندي. قال البخاري: قال إسحاق عن علي: كان يحيى لا يحدث عنه (التاريخ الكبير7/1458 والصغير1/306) وقال أبو داود للآجري «متكلم فيه» (سؤالات الآجري). وقال الهيثمي في الزوائد 9/114 عن ميمون هذا «وثقه ابن حبان وضعفه جماعة». قلت: وتوثيق ابن حبان ليس حسما في المسألة فإنه متساهل عند أهل المعرفة بفن الرواية.

زعم الأحباش أن من بغض ابن تيمية لعلي رضي الله عنه قال إن الحديث موضوع. والحديث حسنه الحافظ في (القول المسدد ص5-6) بمجموع طرقه مع أنه ذكر في (لسان الميزان4/164) بأنه حديث منكر.

سل عنها علي بن أبي طالب فهو أعلم مني

أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو سعد الجنزرودي أنا السيد أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين نا حمزة بن محمد الدهقان نا محمد بن يونس نا وهب بن عثمان البصري نا إسماعيل بن ابي خالد عن قيس بن أبي حازم قال سأل رجل معاوية عن مسألة فقال سل عنها علي بن أبي طالب فهو أعلم مني قال قولك يا أمير المؤمنين أحب إلي من وقول علي قال بئس ما قلت ولؤم ما جئت به لقد كرهت رجلا كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يغره بالعلم غرا ولقد قال له أنت مني بمنزلة هرون من موسى».

من آفات هذه الرواية أبو القاسم زاهر بن طاهر: تركوه لأنه كان مخلا بالصلاة (ميزان الاعتدال3/95 لسان الميزان2/470).

سلمان منا أهل البيت

قال شيخنا الألباني « ضعيف جدا» (سلسلة الضعيفة3704).

وقد ورد من عدة طرق:

الأولى: من حديث عمرو بن عوف. فيها كثير بن عبد الله المزني. متروك. قال الذهبي « واه، وقال أبو داود: كذاب» (سير أعلام النبلاء1/540).

الثانية: من حديث أنس. وفيه سعد بن طريف المعروف بسعد الاسكاف. قال الحافظ « متروك ورماه ابن حبان بالوضع وكان رافضيا» (تقريب التهذيب).

منوعات · الصفحة ٢٤١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٤١٠