الذي ينبت في الأرض
ضعفه الألباني كما تقدم (أنظر ضعيف الجامع رقم3164).
الركاز الذهب والفضة الذي خلقه الله في الأرض يوم خلقت
ضعيف. قال البيهقي « تفرد به عبد الله بن سعيد المقبري وهو ضعيف جدا» (السنن الكبرى2/452). والمناوي في (فيض القدير4/58) وصرح الزيلعي في (نصب الراية2/380) أن هذه الرواية مخالفة للحديث النبوي (في الركاز العشور).
وقد ضعفه الألباني هو والرواية التي بعده كما في ضعيف الجامع (رقم3163 و3164).
زينوا مجالسكم بذكر علي
يدعي الرافضة أن الحاكم رواه في المستدرك كما في هذا الرابط:
http://www.al-shia.com/html/ara/books/fadael/fadael.html
ولم أجده في المستدرك مطلقا.
السائبة.. السائمة جبار.. وفي الركاز الخمس
ضعيف. فيه مجالد وهو ابن سعيد عباد بن عباد: هو ابن حبيب الأزدي. رواه أحمد في (المسند3/335).
يحتج الشيعة بهذا الحديث على أن الركاز مطلق المدفون في الأرض. حتى يسلم لهم مذهبهم في أخذ الخمس من عامة المسلمين. وهو كذب. فإن الركاز دفن الكفار وأهل الجاهلية. والشيعة يأخذونه من أهل الإسلام.
سألت أبي عن الرجل يمس منبر رسول الله يتبرك بمسه وتقبيله
سألته عن الرجل يمس منبر النبي - صلى الله عليه وسلم - ويتبرك بمسه ويقبله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد بذلك التقرب إلى الله جل وعز فقال لا بأس بذلك» (العلل ومعرفة الرجال2/492).
هذا يتعارض مع ما رواه الأثرم وهو ثقة أخذ عن أحمد مباشرة « الفقيه الحافظ صاحب أحمد بن حنبل (تهذيب الكمال1/476). « ثقة حافظ» (تقريب التهذيب1/84).
قال ابن الأثرم: « رأيت أهل العلم من أهل المدينة لا يمسون قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - يقومون من ناحية فيسلّمون » (المغني 3/559 الفروع 2/573 وفاء الوفا 4/1403). قال ابن حجر الهيتمي: فتعارضت الروايتان عن أحمد.
ثم إن الحافظ ابن حجر العسقلاني ذكر أن بعض أصحاب أحمد قد استبعدوا ذلك [فتح الباري 3/475 . وفاء الوفا 4/1404].