قال ابن الجوزي « قال المؤلف هذا حديث لا يصح قال ابن حبان ابراهيم الواسطي يروي عن ثور لا يتابع عليه وعن غيره من الثقات لا يجوز الاحتجاج به بحال وانما هذا معروف من كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذكره الترمذي» (العلل المتناهية2/842).
قلت: تقدم فيما سبق الكلام على رواية عمر وأنها ضعيفة.
دعوا عليا إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي
حدثنا عبد الرزاق وعفان المعنى وهذا حديث عبد الرزاق قالا ثنا جعفر بن سليمان قال حدثني يزيد الرشك عن مطرف بن عبد الله عن عمران بن حصين قال بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية وأمر عليهم علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه فأحدث شيئا في سفره فتعاهد قال عفان فتعاقد أربعة من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أن يذكروا أمره لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال عمران وكنا إذا قدمنا من سفر بدأنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسلمنا عليه قال فدخلوا عليه فقام رجل منهم فقال يا رسول الله إن عليا فعل كذا وكذا فأعرض عنه ثم قام الثاني فقال يا رسول الله إن عليا فعل كذا وكذا فأعرض عنه ثم قام الثالث فقال يا رسول الله إن عليا فعل كذا وكذا فأعرض عنه ثم قام الرابع فقال يا رسول الله إن عليا فعل كذا وكذا قال فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الرابع وقد تغير وجهه فقال دعوا عليا دعوا عليا إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي».
كما ترى أخي أن السياق لا علاقة له بموضوع الإمامة وإنما هو متعلق بموضوع بغض علي وعداوته. وهو من الموالاة كما في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - «السلطان ولي من لا ولي له».