تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فخذوا بشهادته في الرفاعية حيث شهد بأنه « قد كثر الزغل في طائفة الرفاعية، وتجددت لهم أحوال شيطانية من دخول النيران وركوب السباع واللعب بالحيات» (العبر في خبر من غبر3/75).

وخذوا بشهادته في لعن من تخرج متطيبة إذ قال « ومن الأفعال التي تُلعَن عليها المرأة إظهار الزينة. .. وتطيبها بالمسك والعنبر» (الكبائر ص102 الكبيرة الثامنة والعشرون).

وخذوا بشهادته في ابن فورك أنه كان يقول « إن نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - قد بطلت بعد موته وليس هو رسول الله» (سير أعلام النبلاء6/83 و17/216) لأن الصفة عرض والعرض لا يبقى زمانين. مع أنكم رفضتم شهادته في ابن فورك (مجلة منار الهدى44/53).

وإذا كان السبيعي عندكم عدلاً فخذوا بروايته « إذا جلس تبارك وتعالى على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد» (رواه أحمد في السنة1/301 حديث رقم (585) فأثبتوا أن الله يجلس على العرش. أما نحن فنضعف كلا الروايتين.

وحين نفى الذهبي الاختلاط عن السبيعي أثبت له سوء الحفظ فقال « لما وقع في هرم الشيخوخة نقص حفظه وساء ذهنه وما اختلط» وفي لفظ آخر « شاخ ونسي ولم يختلط: وقد تغير قليلاً» ثم نقل عن الإمام الفسوي أن بعض أهل العلم قالوا: كان قد اختلط، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه (ميزان الاعتدال ترجمة رقم (5335 و 6393 ).

لكن لصوص النصوص بتروا نص الذهبي ولم يكملوا كلامه المثبت لسوء حفظ أبي إسحاق وتغيره، كل ذلك من أجل تعديل رواية تميل إليها أهواؤهم، وهذا ليس من الأمانة العلمية.

4) فشيخكم لا يرى الاحتجاج بحكم الذهبي، لكنكم مضطرون لفعل أي شيء يرجح صحة رواية ابن عمر فاحتججتم بالذهبي وتخليتم عن الحافظ ابن حجر وعما نقله عن نقاد آخرين تكلموا في أبي إسحاق كابن حبان والجوزجاني.. ومعلوم أنه من تُكُلمّ فيه بجرح وتعديل قدم الجرح على التعديل بشرط تبيين الجرح.

منوعات · الصفحة ٢٣٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٣٦٧