2) وأثبت ابن الكيال اختلاطه في كتابه الذي أسماه « الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقاة» وقد حققه كمال الحوت ولم يعلق على إدراجه في جملة المختلطين (الكواكب النيرات ص 84 ط: دار الكتب العلمية).
3) وأثبت اختلاطه الحافظ ابن الصلاح، حكاه عنه ابن الكيال.
4) وحكى الجوزجاني أنه واحد ممن لا يحمد الناس مذاهبهم (أحوال الرجال79 (102 ).
5) أن الرواية التي جاءت من غير يا النداء أصح من هذه التي ورد فيها عدة علل أهمها الجهاله والاضطراب، وفيها من اختلف في توثيقه كالسبيعي، فإننا لو سلمنا في توثيقه فلن نسلم في تصحيح سند تضمن الجهالة والاضطراب.
تناقضهم في الاعتماد على الذهبي
أونسي الأحباش قول شيخهم في الذهبي أنه خبيث، ثم تعجب من الحافظ ابن حجر كيف سلّم له حكمه على الرجال بجرح أو تعديل؟ فكيف سلّمتم للذهبي في هذا الموضع وأعرضتم عن الحافظ ابن حجر الذي أثبت الاختلاط؟
أونسوا أن شيخهم انتقد الذهبي واتهمه بالتساهل في رواية الحديث وأنه يأتي بأحاديث غير ثابتة وآثار من كلام التابعين من غير تبيين من حيث الإسناد والمتن (إظهار العقيدة السنية 97) فكيف طرأ هذا التبديل في موقفهم حتى صار قول الذهبي مقدماً على قول الحافظ ابن حجر؟
وقد نهى شيخكم عن الأخذ بتصحيحات الحاكم إلا أن يوافقه الذهبي (قال الشيخ محمد بن درويش الحوت في أسنى المطالب ص 573 بأن الحاكم متساهل في التصحيح ونقل عن المناوي تعقب الذهبي لكثير من تصحيحات الحاكم) غير أنه عند الحاجة إلى حشو الأدلة لإثبات بدعته يقدم الحاكم على الذهبي كما فعل في حديث « لما اقترف آدم الخطيئة قال يا رب أسألك بحق محمد إلا ما غفرت لي..» حيث تمسك بقول الحاكم « صحيح» وتجاهل تعقيب الذهبي عليه « بل موضوع»! أليس هذا كيلاً بمكيالين وتذبذبا في المنهج؟!
وإذا كانت شهادة الذهبي في السبيعي حجة عندكم: