وأما هاشم البحراني والملقب بالمحقق فقد انتهى إلى القول « والقول بالجواز أشهر وأظهر من أن ينكر، وما عارضه لا دليل له ينهض بالمعارضة مع اقتداء القاعدة الشرعية حمله على التقية» (الحدائق الناضرة23/86).
أي أن ما تجدونه من أقوال بعض أئمة الشيعة المخالفة لفتوانا فإنما مبناها على التقية.
ورجح الجوهري بعد مناقشة الأدلة جواز الوطء من الدبر وأن الأذى في قوله ﴿ وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْن ﴾ بأنه لا يعني بالضرورة نجاسة الدم بل ربما يكون فيه فساد بالنسبة للولد. وحمل المروي عن الصادق (إنا لا نفعله) على التقية من العامة يعني أهل السنة (جواهر الكلام29/107).
حياتي خير لكم تحدثون ويُحدَث لكم
ومماتي خير لكم تُعرَض علي أعمالكم فما رأيت من خير حمدت الله وما رأيت من شر استغفرت الله لكم».
لو كان هذا المخترع لهذا الحديث من بني إسرائيل لكان من كهانهم بسبب هذا السجع في هذه الجملة.
هذه الجملة جاءت زيادة على الحديث الصحيح في مسلم « إن لله ملائكة سياحين». وهي غير صحيحة. ولهذا قال البزار « وهذا الحديث آخره لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد» (مسند البزار5/308 واحتج بكلامه هذا الحافظ بن كثير في البداية والنهاية5/275).
وأعلها الحافظ ابن عبد الهادي والمناوي بالإرسال (الصارم المنكي1/266 التيسير بشرح الجامع الصغير1/502).
ولذلك قال الشقيري رحمه الله « الحديث ضعفه في الجامع وشارحه وضعفه العراقي في تخريج الإحياء وهو مرسل عند جماعة فلا حجة فيه» (السنن والمبتدعات1/265).
ولنا من هذه الرواية مواقف: