تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شهر بن حوشب: متكلم فيه. قال النسائي » ليس بالقوي« (الضعفاء والمتروكون294) وقال البزار » تكلم فيه جماعة من أهل العلم« (كشف الأستار490) وقال الدارقطني » ليس بالقوي« (سنن الدارقطني1/103).

ضمرة بن ربيعة الفلسطيني: صدوق يهم قليلا (تقريب التهذيب 2986).

وقد قال الألباني بضعف هذه الرواية والمرفوع من الحديث صحيح» (مشكاة المصابيح6049).

براءة من النار حبّ علي

زعم الرافضة أنه في في (المستدرك2/241) و (تاريخ بغداد6/85).

ولم أجده في واحد منهما.

بنو أمية هم الشجرة الملعونة

ثبت فيما رواه البخاري وغيره عن ابن عباس أن الشجرة الملعونة « هي شجرة الزقوم» (رواه البخاري3675). وأنها رؤيا عين أريها النبي صلى الله عليه لتلك الشجرة في النار.

قال الحافظ ابن حجر « هذا هو الصحيح» (فتح الباري8/399).

وقال الترمذي « هذا حديث حسن صحيح» (سنن الترمذي5/302).

أما تفسيرها ببني أمية فمن أكاذيب ووضع أحمد ابن الطيب. ذكر الحافظ من مجازفاته ادعاؤه أنه لا اختلاف بين أحد من المسلمين في أن هذا هو معنى الآية.

قلت: يا لك من كذاب فقد اتفق المفسرون على أنها رؤيا عين أريها النبي صلى الله عليه وسلم وهي شجرة الزقوم.

فقد قال ابن كثير عن هذا التفسير المضحك « غريب وضعيف» (تفسير ابن كثير5/60). واستبعد القرطبي هذا التفسير الباطني، ونقل عن الترمذي صحة إسناد ابن عباس أنها شجرة الزقوم (10/282).

وصرح الطبري بأن هذا هو القول الصحيح بأنها شجرة الزقوم (15/115).

وأحمد هذا كان قد أشار على المعتضد بلعن معاوية على المنابر وزعم أن النبي قال « إن معاوية في تابوت من نار في أسفل التابوت درك ينادي يا حنان يا منان فيقال له آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين». ثم عقب الحافظ قائلا « وهذا باطل موضوع ظاهر الوضع، إن لم يكن أحمد بن الطيب وضعه وإلا فغيره من الروافض» (لسان الميزان1/202).

منوعات · الصفحة ٢٣٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٣٣٤