تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه ابن ماجه في سننه بإسناد ضعيف كما حققه شيخنا الألباني (ح رقم4077) وفي (ضعيف الجامع ح رقم 6384) ولكن صححه من طريق آخر كما في (صحيح الجامع الصغير ح رقم7875). وهذا ليس بمشكل ولا يتعارض مع قول المسيح في الروايات الأخرى (بعضكم أمراء بعض تكرمة الله هذه الأمة). فإن النصوص الصحيحة يكمل كل منها معنى لم يكن في الآخر ولا يناقضه. والمسيح أراد بيان فضل هذه الأمة أولا. وفضل أفضلها في ذلك الوقت وهو المهدي. فأمة محمد خير الأمم والمهدي أفضلها.

وتبقى الرواية الأصح سندا كما في مسلم (تكرمة الله هذه الأمة). فهي بيان أفضلية ولكن على الوجه الذي أراده المسيح.

بئس أخو العشيرة

نص الحديث « عن عائشة ثم أن رجلا استأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رآه قال بئس أخو العشيرة وبئس بن العشيرة فلما جلس تطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - في وجهه وانبسط إليه فلما انطلق الرجل قالت له عائشة يا رسول الله حين رأيت الرجل قلت له كذا وكذا ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا عائشة متى عهدتني فحاشا إن شر الناس ثم الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره».

زعم الرافضة أن في هذا الحديث دليل على جواز التقية. مع أن الحديث مناقض لعقيدتهم حيث إنهم يبررون للتقية بأنهم يستعملونها مع الكفار فقط، وأنها في حال الإكراه. والحديث ليس فيه شيء من ذلك.

وجل ما في الحديث هو عدم مقابلتهم بالسوء الذي يقابلون به الناس دفعا للشر.

بخ بخ لك يا علي أصبحت مولانا ومولى كل مؤمن ومؤمنة

فيه علي بن زيد بن جدعان. قال عنه الجوزجاني « واهي الحديث ضعيف» (الشجرة في أحوال الرجال ص194) وقاله الحافظ في التقريب (4734).

قال ابن الجوزي في العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (1/226) » هذا حديث لا يجوز الاحتجاج به، ومن فوقه إلى أبي هريرة ضعفاء«. وفيه:

منوعات · الصفحة ٢٣٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٣٣٣