تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان قد حكى الحافظ عن أحمد هذا أنه كان يرى رأي الفلاسفة وأنه قتل سكرانا (اسان الميزان1/202 ترجمة أحمد بن الطيب).

فالمروج لمثل هذا الكذب رافضي كذاب سكير.

وقد أورد الخطيب البغدادي في (تاريخه3/343) من طريق محمد بن زكريا الغلابي « ان النبي صلى الله عليه وسلم نظر الى قوم من بنى فلان يتبخترون في مشيتهم فعرف الغضب في وجهه ثم قرا والشجرة الملعونة في القران فقيل له اى الشجرة هى يا رسول الله حتى نجتثها فقال ليست بشجرة نبات إنما هم بنو فلان إذا ملكوا جاروا».

قال الدارقطني « بصري وكان وضاعا» (الضعفاء والمتروكون484).

وهكذا في الوقت الذي نجح فيه بولس في خلط تعاليم المسيح بالفلسفة والكذب وفشل أخوه ابن سبأ في دين الاسلام حيث وعد الله بحفظ وحيه.

بينا أنا قائم على الحوض إذا زمرة حتى إذا عرفتهم

خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلم فقلت: إلى أين ؟قال: إلى النار والله فقلت: ما شأنهم؟ فقال: إنهم ارتدوا (بعدك) على أدبارهم القهقرى ثم إذا زمرة أخرى، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم، فقال لهم: هلم قلت: إلى أين؟ قال: النار والله قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا (بعدك) على أدبارهم، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم.

هذا الحديث منكر كما بينه الألباني (ضعيف الترغيب رقم2107). وهي مخالفة للرواية الصحيحة:

« بينما أنا نائم إذا زمرة، حتى إذا عرفتهم، خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلم، قلت: أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى، ثم إذا زمرة، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلم، قلت: أين؟ قال: إلى النار، قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم» (صحيح الجامع2867).

بَيْنَمَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا خَرَّ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ

منوعات · الصفحة ٢٣٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٣٣٥