هذا يؤكد عدم وجود الأمانة العلمية لهذا الموسوي فإن عباد بن عبد الله الأسدي يختلف تماماً عن عباد بن عبد الله بن الزبير، هذا شخص وذاك شخص آخر. عباد بن عبد الله الأسدي هو الذي يروي عنه المنهال وهو الذي يروي عن علي رضي الله عنه بينما عباد بن عبدالله بن الزبير بن العوام لاير وي عنه المنهال ولا يروي هو عن علي رضي الله عنه، ولذلك عباد بن عبد الله الأسدي يترجم له صاحب التهذيب وهو الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى يترجم له في الصفحة ذاتها التي يترجم لعبد الله بن عبد الله بن الزبير فقال «عباد بن عبد الله الأسدي روى عنه المنهال وروى عن علي .. ضعيف» .
أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين
تمام الحديث « أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا مولاه يعني عليا اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ثم قال يا أيها الناس إني فرطكم وإنكم واردون علي الحوض حوض أعرض ما بين بصرى وصنعاء فيه عدد النجوم قد حان من فضة وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل سبب طرفة بيد الله وطرفة بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا وعترتي أهل بيتي فإنه نبأني اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض».
رواه الطبراني في (المعجم الكبير3/180) وقال الهيثمي « وفيه زيد بن الحسن الأنماطي. قال أبو حاتم: منكر» (الجرح والتعديل9/164).
وجاء الكذاب عبد الحسين (عبد البشر والمخلوقات) فزعم أن « هذا الحديث مجمع على صحة إسناده» ثم تلاعب في إسناد الحديث فجعله من رواية زيد بن الأرقم بينما هو من رواية حذيفة بن أسيد (المراجعات ص187 وانظر سلسلة الأحاديث الضعيفة4961).
أيها الناس إنها لم تكن فتنة.. قول المهدي تقدم فصل فيقول عيسى إنما أقيمت الصلاة لك