تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما ما جاء في طبقات ابن سعد1/195 «وإني لأخشى أن أكون كاهنا» ففي الرواية معمر بن راشد. قال الحافظ «حديثه الذي حدث به بلده مضطرب لأنه كان يحدث في بلده من كتبه على الصحة وأما إذ رحل فحدث من حفظه بأشياء وهم فيها اتفق على ذلك أهل العلم به كابن المديني والبخاري وأبي حاتم ويعقوب ابن شيبة وغيرهم» (التلخيص الحبير3/168). وقال الذهبي «له أوهام معروفة» (ميزان الاعتدال6/480).

إني عبد الله لخاتم النبيين وإن آدم عليه السلام لمجندل في طينته

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان العمري وحدثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ ثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي قالا ثنا عبيد الله بن موسى ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي رضي الله عنه قال « إني عبد الله وأخو رسوله وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كاذب صليت قبل الناس بسبع سنين قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة، وسأنبئكم بأول ذلك: دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى بي ورؤيا أمي التي رأت وكذلك أمهات النبيين يَرَيْنَ».

رواه عبد الله بن الإمام أحمد في السنة وضعفه.

إني عبد الله وأخو رسوله وأنا الصديق الأكبر

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان العمري وحدثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ ثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي قالا ثنا عبيد الله بن موسى ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي رضي الله عنه قال إني عبد الله وأخو رسوله وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كاذب صليت قبل الناس بسبع سنين قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة».

من الواضح أن هذا الرواية موضوعة بعناية وخبث لإبطال مقام الصديقية الأكبر لأبي بكر الذي لا يطاوله فيها صحابي آخر، ووصفه بالكذاب.

منوعات · الصفحة ٢٣١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٣١٣