أخرج البخاري في جزء من الحديث الذي يرويه أنس رضي الله عنه « ... فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق إلى حجرة عائشة فقال « السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله. فقالت: وعليك السلام ورحمة الله. فتقَرَّى حجر نسائه كلِّهنَّ، يقول لهن كما يقول لعائشة» (البخاري4515).
إني خشيت على نفسي (لما أتاه الوحي أول مرة)
قال الرافضة: هل يجوز أن يكون النبي شاكا في ربه. ولكن أليسوا يقولون: كل ما خالف القرآن: فليقرأوا هذه الآية:
﴿ ألم يجدك يتيما فآوى. ووجدك ضالا فهدى ﴾ .
﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ - صِرَاطِ اللهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَلاَ إِلَى اللهِ تَصِيرُ الأُمُورُ ﴾ (الشورى: آية 52، 53)
وجاء في كتب الرافضة « أما سمعت قول الله عزوجل: ﴿ وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ﴾ ثم قال: أي شئ يقول أصحابكم في هذه الآية، أيقرون أنه كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الايمان؟
فقلت: لا أدري - جعلت فداك - ما يقولون فقال [لي] بلى قد كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الايمان» (الكافي1/274) للكليني بحار الأنوار81/266).
وهكذا صار علي أفضل من نبينا صلوات الله وسلامه عليه. لأن عليا أتى بالشهادتين عند خروجه من بطن أمه. بينما الرسول لم يكن يدري قبل النبوة ما الكتاب ولا الايمان.