علق عليه الذهبي « لا هو بصحيح بل حديث باطل. قال ابن المديني « عبّاد ضعيف» (المستدرك3/112). وقد بين الذهبي أنه عبّاد بن عبد الله الأسدي. قال البخاري «فيه نظر» (ميزان الاعتدال4/31). وحكم السيوطي وابن الجوزي عليه بالوضع (اللآلئ المصنوعة1/295 الموضوعات1/255).
أني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعدي: الثقلين واحد منهما أكبر من الآخر
العترة بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان فهل تقبلوا بذلك فتتمسكوا بهم وتقتدوا بهم؟
كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ألا وإنهما لن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض«.
ضعيف. فيه عطية العوفي.
قال أحمد بن حنبل بعد ذكر هذا الحديث » أحاديث الكوفيين هذه مناكير« (التاريخ الصغير1/267) وصرح البخاري بأنه متكلم فيه (التاريخ الصغير1/267). وقال النسائي (الضعفاء والمتروكون505) والدارقطني » ضعيف« (السنن4/39). قلت: كان يروي عن صاحب له إسمه أبو سعيد يروي عنه فنسبت كثير من رواياته إلى أبي سعيد الخدري.
إني لأتبرك بأبي حنيفة وأجيء إلى قبره (منسوب للشافعي)
قول منسوب إلى الشافعي أنه قال « إني لأتبرك بأبي حنيفة وأجيء إلى قبره في كل يوم - يعني زائراً- فإذا عرضت لي حاجة صليت ركعتين وجئت إلى قبره وسألت الله تعالى الحاجة عنده، فما تبعد عني حتى تقضى» (تاريخ بغداد1/123).
هذه الرواية سندها إلى الشافعي مجاهيل كما حكى العلامة المعلمي. قال الشيخ الألباني في (سلسلة الضعيفة1/31) « هذه رواية ضعيفة بل باطلة».