واختار الشيخ ابن عثيمين أن حديث سالم ليس خاصاً به، ولكنه ينطبق على مَنْ حاله تشبه حال سالم، وهذا لا يمكن الآن، لأن التبني قد حرمه الله تعالى، وبهذا يتفق هذا القول مع قول جماهير العلماء بأن رضاع الكبير لا يثبت به التحريم الآن)
هذا هوالراجح والله أعلم
هذا بإختصار شديد مسألة رضاع الكبير في كتب السنة
فلماذا كثر الكلام حول هذه الشبهة رغم انها مجرد رخصة في سالم-رضي الله عنه- وهومن خير الصحابة؟
وأين من يطلق هذه الشبهة عن هذه الحقائق؟
ثم لوبحثنا في مراجع وكتب الشيعة الإثنى عشرية في مسألة رضاع الكبير لوجدنا ..
في تهذيب الأحكام للمفيد 7/ 322:
(على بن فضال عن ابن ابى عمير عن جميل بن دراج عن ابى عبدالله عليه السلام قال: إذا رضع الرجل من لبن امراة حرم عليه كل شئ من ولدها وان كان الولد من غير الرجل الذى كان ارضعته بلبنه. وإذا رضع من لبن الرجل حرم عليه كل شئ من ولده وان كان من غير المرأة التي ارضعته) .. !!
بل ووجدنا في كتبهم رضاع الرجل للرجل ..
كما في الكافي الجزء1 صفحة 448 .. وفي بحار الأنوار الجزء 15 صفحة 34:
عن أبي بصير عن أبي عبد الله -عليه السلام- قال: (لما ولد النبي مكث أياما ليس له لبن فألقاه أبوطالب على ثدي نفسه فأنزل الله لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبوطالب على حليمة السعدية فدفعه إليها) .. !!
وفي بحارالأنوار الجزء 38 صفحة 318:
(قالت فاطمة بنت أسد: كنت مريضة فكان محمد يمص علياً لسانه في فيه فيرضع بإذن الله) .. !!
وما خفي كان أعظم .. !!
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين
توقيع: أبا جعفر الهاشميّ الرد المبير على شبهة رضاع الكبير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم أخواني في الله عذرا لأنني لم اشارك منذ زمن فإنني ارى أنكم قد كفيتم عني وانا اقلكم علماً