تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نحب أن نبدأ فضيلة الشيخ بحديث عن مسألة قد تكون نافعة لشريحة خاصة من الناس فيمن يعنون في تربية الأيتام أومن يكون لديهم أيتام من والد ووالدة ثم يجدون حرجا من الاحتجاب منه إذا كبر يسألون عن إرضاع الكبير وما ورد من حديث سهلة بنت أبن عمر رضي الله عنهما في صحيح مسلم أنه قال للنبي قال لها أرضعيه تحرمي عليه حين قالت إنه كبير تبسم وقال قد علمت أنه كبير إذا كان هناك أسرة مسلمة رأت طفلا يتيماً لهم أولغيرهم طمع بأن يحظى بكفالة النبي برفقة كبرت يتيم ثم لم يتمكن أن يكف الحولين كانت الآية منه بعد الحولين هل لهم أن يأخذوا بهذا الحديث كما أخذت به عائشة وغيرها من السلف

فضيلة الشيخ سليمان بن عبد الله الماجد

القاضى بالمحكمة الكبرى بالرياض

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أخلص الأنبياء والمرسلين بينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد حديث رضاع الكبير الذي ذكرت ذكر في الصحيح مسلم عن حديث عائشة رضي الله تعالى عنها وأرضاها ولهذا ذهب بعض أهل العلم إلى أن رضاع الكبير يحرم مطلقا ًوهذا هوقول الأئمة الظاهرية رحمة الله تعالى عليهم أجمعين وذهب جمهور أهل العلم إلى أن رضاع الكبير لا يحرم وهوما يكون بعد الحولين وما كان بعد الحولين فإنه لا يحرم سواءً كان عن جوع أوإشباع أوغير جوع ولا إشباع وذهب آخرون إلى ويستدلون في هذا إلى قول النبي لا رضاعة بعد الحولين وهوحديث طعن فيه البعض ولكن صححه آخرون والصحيح أنه صحيح هذان قولان طرفان وذهب جمهرة من أهل العلم من الصحابة والتابعين وتابع التابعين وبعض العلماء المتأخرين إلى أن رضاع الكبير يحرم في الحدود التي ورد فيها حديث سهلة بنت سهيل أوحديث عائشة رضي الله تعالى عنها في قصة سهلة في مع سالم مولى ابن حذيفة فأنها قالت أنه رجل أوأنه غلام يدخل علينا فقال النبي (أرضعيه تحرمي عليه)

منوعات · الصفحة ١٩٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ١٩٤١