وله للفظ أخر رواه أحمد والنسائي والحاكم عن بريدة " من كنت وليه ، فعلي وليه " ورواه الطبراني في الصغير أيضاً .
تم تتساءلين ما تسفير خروج المسلمون على وليهم الذي نصبه الرسول لهم قبل وفاته أو ليس للولاية حق الطاعة إلى غير ذلك .
أختي المسلمة سؤالك هذا فيه بعض التلبيس والغموض ولم تبيني حقيقة مرادك منه وإن كان ليستشف منه ما المقصود . إن كان القصد من السؤال بما أن علي مولى المؤمنين لماذا لم يبايعوه على الخلافة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فإن كان هو المراد وأسأل الله ألا يكون كذلك وإلا فبئس ما فهمت من الحديث لما ، لأنك تزعمين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نصب علياً مولى للمؤمنين قبل وفاته وأخذت معنى مولى أي والي أمرهم وذكرت أن الوصية كانت قبل وفاته عليه الصلاة والسلام ، فإن كان هذا المراد لقد اتهمت أشرف الخلق بعد الأنبياء والرسل بالخيانة لمخالفتهم لوصاية الرسول وعصيان أخره وهذا بالطبع لا يليق بالصحابة لأنهم تعلموا مما علمهم رسول الله من كتاب الله تعالى قوله سبحانه " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرأ أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعصى الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا " الأحزاب 36 ، وقوله تعالى " إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا " النور 51.