تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٢٤ - حَدَّثَنِي يُونُسُ، أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ: أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ الرَّبِيعِ أَخْبَرَهُ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: طُفْتُ مَعَهُ يَوْمًا فِي السُّوقِ، ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ فَاسْتَلْقَى عَلَى فِرَاشِهِ، ثُمَّ تَسَجَّى بِثَوْبِهِ عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ بَكَى حَتَّى سَمِعْتُ لَهُ نَشِيجًا، ثُمَّ قَالَ: «آبَكِ الْعُرَيْبِ، لَا يُبْعِدُ اللَّهُ الْإِسْلَامَ مِنْ أَهْلِهِ»، قُلْتُ: يَا أَبَا فُلَانٍ، فَمَاذَا تَخَوَّفْتَ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ: «تَخَوَّفْتُ عَلَيْهِمُ الشِّرْكَ وَشَهْوَةً خَفِيَّةً» قُلْتُ: أَتَخَافُ عَلَيْهِمُ الشِّرْكَ وَقَدْ عَرَفُوا اللَّهَ وَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ؟ فَدَفَعَ بِكَفِّهِ فِي صَدْرِي، وَقَالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ مَحْمُودُ، وَمَا تَرَى الشِّرْكَ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ؟، وَمَا يَعْنِي بِذَلِكَ إِلَّا أَهْلَ الْقَدَرِ»

١١٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ حَمْزَةَ أَبِي عُمَارَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ ⦗٧٩٩⦘ الصَّامِتِ، وَفُلَانِ بْنِ الرَّبِيعِ: أَنَّهُ أَتَاهُمَا رَجُلٌ فَقَالَ: أَلَا تَرَيَانِ يَا هَذَانِ أَنِّي أُصَلِّي حِينَ أُصَلِّي أُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ وَأُحْمَدَ، وَأُحِبُّ أَنْ أَذْكُرَ وَأَصُومَ وَأَتَصَدَّقَ، حَتَّى ذَكَرَ أَشْيَاءَ مِنَ الْعَمَلِ، كُلُّ ذَلِكَ تَقُولُ: وَأُحْمَدُ، فَقَالَا: " لَا لَيْسَ لَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْءٌ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ فَمَنْ كَانَ لَهُ مِنِّي شِرْكٌ فَهُوَ لَهُ كُلُّهُ، لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ "

تهذيب الآثار - مسند عمر · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثار - مسند عمرج ٢ · ص ٧٩٨