تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٠٥ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَمِّي، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ: أَنَّهُ رَآهُ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّكَ لَتُكْثِرُ أَنْ تُصَلِّيَهُنَّ؟ قَالَ: رَأَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّيهِنَّ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ. فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَرَاكَ تُدِيمُ هَذِهِ الصَّلَاةَ فَقَالَ: «إِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ لِي فِيهَا عَمَلٌ صَالِحٌ»

١١٠٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَنْبَسَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ صَلَاةِ الظُّهْرِ، وَقَالَ: «تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِيهَا عَمَلٌ صَالِحٌ» وَفِيهِ أَيْضًا: أَنَّهُمْ كَانُوا يُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ فَيَجْعَلُونَ لِأَنْفُسِهِمْ مِنْهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ حِزْبًا يَقْرَأُونَهُ. وَكَانَ كُلُّ مَنْ جَعَلَ مِنْهُمْ لِنَفْسِهِ حِزْبًا أَوْجَبَهُ وَحَافَظَ عَلَيْهِ وَلَزِمَهُ، كَمَا كَانَ يُوَاظِبُ عَلَى الصَّلَاةِ الَّتِي كَانَ يُلْزِمُهَا نَفْسَهُ مِنَ اللَّيْلِ، وَلَا يُفَرِّطُ فِي الْقِيَامِ بِقِرَاءَةِ ⦗٧٧١⦘ مَا أَلْزَمَ نَفْسَهُ قِرَاءَتَهُ مِنْ حِزْبِهِ فِي صَلَاتِهِ مِنَ اللَّيْلِ، كَمَا لَا يُفَرِّطُ فِي حَظِّهِ مِنْ صَلَاتِهِ بِاللَّيْلِ عَلَى قَدْرِ مَا أَلْزَمَ نَفْسَهُ مِنْ ذَلِكَ. وَبِالَّذِي قُلْنَا مِنْ ذَلِكَ جَاءَ الْخَبَرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَإِنْ كَانَ فِي إِسْنَادِهِ بَعْضُ مَا فِيهِ

تهذيب الآثار - مسند عمر · الجزء ٢ · الصفحة ٧٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثار - مسند عمرج ٢ · ص ٧٧٠