تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا أقر فقال: لفلان علي دريهم ، ثم قال بعد ذلك: هو وزن خمسة، وقال الطالب: هو وزن سبعة، فإن عليه درهما وزن سبعة. أرأيت لو قال: له علي دريهمات، ثم قال بعد ذلك: هي ثلاثة دراهم وزن سبعة، لم أصدق المقر. أرأيت لو قال: له علي فليس، ألم يكن عليه فلس تام. أرأيت لو قال: له علي قفيز من حنطة ألم أجعل عليه قفيزا تاما بقفيز البلد، ولا أصدقه على النقصان. أرأيت لو قال: له علي رطيل من زيت، ألم أجعل عليه رطلا تاما، ولا أصدقه على النقصان. أرأيت لو قال: له علي دريهم كبير، ألم يكن عليه درهم وزن سبعة، ولا أصدق المقر على النقصان، ولا يصدق الطالب على الزيادة.

ولو أقر رجل فقال: إن لفلان علي مائة درهم مثاقيل، كان عليه مائة مثقال كما قال؛ لأن هذا قد بين الوزن.

ولو أقر رجل فقال: لفلان علي مائة درهم وزن خمسة، كان كما قال. وكذلك إذا قال: علي مائة درهم وزن سبعة، فهو كما قال.

ولو أقر فقال: لفلان علي درهم وزنه نصف درهم، فهو مصدق إذا وصل الكلام. وإذا لم يصله وسمى درهما فهو وزن سبعة، إن صغره أو كبره فهو سواء. أرأيت لو قال: له علي درهم عريض أو طويل أو كبير ألم يكن عليه درهم وزن سبعة. أرأيت لو قال: له علي دنينير، ألم يكن عليه دينار تام.

وإذا أقر فقال: لفلان عليه دنينيرات، ألم يكن عليه ثلاثة دنانير، ولا يصدق على أقل من ذلك. كان ادعى الطالب أكثر من ذلك لم يصدق، ولكن له اليمين على ذلك. وكذلك لو قال: له علي دريهمات. وكذلك لو قال: له علي أقفزة من حنطة، كانت ثلاث مخاتيم حنطة.

الأصل · الجزء ٨ · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصلج ٨ · ص ٢٠٧