تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حملة زحزحته عن مقامه كليما، وطرحته إلى استراباذ هزيما. ولو أعين بمدد في الحال، لفسح له ضيق المجال، وجعلها آخرة القتال. لكن القوم نافسوه فخذلوه، لا جرم أن كوكبة من كتائب الديلم، عطفت على من تشاغل بالنهب والإغارة من أوباش الخراسانية «1»، فطبقوا عليهم حبالة «2» الأسر والحيف «3»، ثم عرضوا عن آخرهم على السيف.

وورد بعد ذلك على أبي العباس تاش أبو سعيد الشبيبي «4» في رجال من أجلاد «5» جنود خوارزم «6»، وقاد الضرام، وأبناء الشهامة والسهام «7». واقترح «8» الحرب بهم، فلم يضعوا نبالهم إلا في منافس الأشداق، ومواضع الثغر والأحداق، وأفشوا العور «9» والقتل في الديلم ثم تحاجزوا «10» يومهم ذلك. ولم يزل يقوم «11» الحرب [27 ب] بينهم على ساقها «12»

اليميني = تاريخ العتبي · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اليميني = تاريخ العتبيص ٥٥