تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علي الأمراء الأشبال. وأبى الله- لعلمه بعباده- إلا أن يحيق به مكيدته، ويكشف «1» عن إقواء الزور وإيطاء الغرور قصيدته «2».

ولما آيس مما «3» رامه، وأبلس «4» دون ما جرد له اهتمامه واعتزامه «5»، عرج على استنزال «6» شمس الكفاة بسحر التمويه، وعرض صورتي عليه في معرض التشويه، موهما إياه أن لي صغوا «7» في بعض من ناظره يوما على رتبة المقابلة، أو وازنه بمعيار الموازاة والمماثلة، علما منه بأن حلمه «8» لا يستخف إلا بهذا التأويل «9»، [241 أ] وأن رأيه لا يستنزل إلا على مثل هذا التخييل، حتى نفذت فيه رقيته، وعملت «10» في استنزاله «11» دخنته؛ فتشرب حقدا ولا الأرض من صوب العهاد «12»، والكف من وشم السواد، والثوب من لون الجساد «13»، أو صبغ الفرصاد «14».

اليميني = تاريخ العتبي · الصفحة ٤٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اليميني = تاريخ العتبيص ٤٥٠