تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طاقات كما تقطع الدوائر على نقط المراكز، فلو عاش سنمار «1» لعد في جنبها «2» معد الواهن العاجز. فأما الأصباغ، فطالع روضة الربيع ضاحكة الثغور، باكية الجفون، تستوقف الأبصار، وتقيد النظار. وأما التذهيب، فحسبك منه «3» أن صناع الرصافة قد عزت عليهم الحقاق «4»، وصح لهم تكليف ما لا يطاق، وليس بصفائح الزرياب «5» فقط، لكنه ضبات «6» الذهب الأحمر، أفرغت عن صور الأصنام المجذوذة، والبددة «7» المأخوذة، فطفقت تعرض على النار، بعد أن كانت آلهة للكفار «8». وتضرب بالمطارق «9»، بعد أن عبدت بالخدود والعنافق «10». أو ليس الذي [228 أ] ينفق على جدران مساجد الله عبرة «11» للموحدين، وغيظا على الملحدين، أتم سماحة وأكرم راحة ممن يفرغه معبودا وينصبه للنفع والضر مقصودا؟! نعوذ بالله من رب شواره «12» عار؛ وهو محتاج إلى شعار «13».

وجزى الله عن الإسلام ملكا هذه أفعاله وأعماله، وامتحان الروح في امتهان الممنوح «14»

اليميني = تاريخ العتبي · الصفحة ٤١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اليميني = تاريخ العتبيص ٤١٦