تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصعلوكي «1» إمام أهل الحديث بها، رسولا إلى أيلك الخان، وضم إليه طغانجق والي سرخس في خطبة كريمته عليه، ونقلها في صحبته إليه. وأصحبه ما عدا العد والحد من سبائك العقيان، ويواقيت البهرمان، وعقائل الدر والمرجان، وتخوت الوشي والحبر، ونوادر البدو والحضر، وصواني الذهب مملوءة من بيضات العنبر، وأواني الفضة منضودة بشمامات الكافور، وغير ذلك من شارات الهنود، وقطاع العود، وذكور النصول، [139 ب] وإناث «2» الفيول، تحت حدوج مغشاة بذوات التعاريج من ألوان الدبابيج «3»، منطقة بعصائب يخطف العيون بريقها، وتصطخب على الأقتاب معاليقها «4»، وعتاق ضوامر كالقداح «5»، بخدود كمتون الصفاح «6»، وغرر كنجوم الصباح، وقوائم كمنخرق الرياح «7»، وسنابك كفلق الصفاح «8»، في مراكب كأنما حلي بعضها بقطع «9» عقيق، أو شعل حريق، وحلي سائرها بنجوم الثريا والنثرة «10»، وبنات نعش من وراء المجرة. وقرن ذلك كله بأموال على سبيل الألطاف، تغمر ذوائب الأوصاف.

اليميني = تاريخ العتبي · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اليميني = تاريخ العتبيص ٢٥٦