تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شهريار بن رستم بمعونته، وإزاحة علته، فصمد صمد «1» نصر، مرخيا عنان التحفظ، ومغمضا جفون التيقظ. وقد كان نصر سد الطرق على أبنائها سترا لخبره، وسحبا لذيل الكتمان على أثره، فاتفقت إنافة «2» بايي عليه على حين تقطع من رجاله، وتفرق من أكثر أصحابه، فتناوشا «3» الحرب ساعة ونصر مستعد، وأمره في القراع جد. ثم اضطر بايي إلى الانقلاب على بارح الخيبة، وفشت الهزيمة بمن «4» تلاحق به، وتراخى عنه من ذنابى «5» عسكره، وجرى عليهم من القتل والأسر [133 ب] ما اعتد به نصر في مساعيه عند أبي طالب، فغسل به وجه حاله، وجلا عليه صفحة إقباله.

وأنهض عند ذلك رستم بن المرزبان خال مجد الدولة أبي طالب في ثلاثة آلاف رجل مددا لنصر، وعقدت له الاصبهبذية «6» على جبل «7» شهريار، فتلقاه نصر إلى دنباوند «8» وساعده «9» على صعوده، وامتلاك حدوده. ولجأ الاصبهبذ شهريار «10» إلى سارية،

اليميني = تاريخ العتبي · الصفحة ٢٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اليميني = تاريخ العتبيص ٢٤٥