الداعي إلى جانب محمدآباد «1»، اتساعا في العلوفات من جهة چناشك «2»، فتداركت عليهم الأمطار «3»، حتى أعوزهم الامتيار «4»، وماجت عليهم الأقطار «5» بالطوفان، فتساقطت الخيام، وساخت القوائم والأقدام. وعند ذلك «6» برز أنصار شمس المعالي أهل الحقائق من وراء الخنادق، وأججوا نار الوغى كضارية القشاعم، وداهية الأراقم. وثبت بعضهم للبعض «7» من مطلع الفلق إلى مسقط الشفق، محكمين متون الصوارم في شؤون «8» الجماجم [132 أ]، وذوابل الصعاد «9» في مناهل الأكباد، وزرق الزانات «10» في سواد «11» المهجات، حتى إذا زلت قدم العصر، أتى أمر الله بالنصر، فحمل الجيل على الديلم حملة لم تستبق منهم طالب ثأر، ولا نافخ نار، وأسر من عظمائهم أسفهسلار بن كورنكيج «12»، وزرهوا «13»، وجستان «14» بن أشكلي، وأخوه حيدر بن سالار، ومحمد بن وهسودان «15». واشتملت
اليميني = تاريخ العتبي · الصفحة ٢٤٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
اليميني = تاريخ العتبيص ٢٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي