تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن قاصية السند ... إلى أقصى خراسان

وفي مقتبل العمر ... وفي مفتتح الشأن

فيوما رسل الشاه ... ويوما رسل الخان «1»

فما يغرب بالمغر ... ب عن طاعتك اثنان

لك السرج إذا شئت ... على كاهل كيوان

أيا والي بغداد ... ويا صاحب غمدان «2»

تأمل مائتي فيل ... على سبعة أركان

يقلبن أساطين ... ويلعبن بثعبان

عليهن تجافيف ... يشهرن بألوان

ويأجوج ومأجوج ... من الجند تموجان

واستخلف السلطان على سجستان المعروف بتنجي «3» الحاجب، أحد المحتشمين من قواد ناصر الدين سبكتكين، فحسنت في السياسة سيرته، واشتدت في الرفق «4» بالبرى ء والعنف على [121 ب] المريب بصيرته «5».

ثم إن طوائف من نجوم الفتنة، ورجوم الشر والعصبية، أبطرتهم رفاهة العيش، ورفاعة الأمن، وفسحة الحال، وسعة المجال، فتحدثوا بينهم بتقديم من يضمهم على العصيان، ويؤمهم في الخروج على السلطان، تعرضا للبلاء، وتحككا «6» بالشقاء، واجتراء

اليميني = تاريخ العتبي · الصفحة ٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اليميني = تاريخ العتبيص ٢٢٣