تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإجشامي على المكروه نفسي ... وضربي هامة البطل المشيح «1»

وقولي كلما جشأت «2» وجاشت «3» ... مكانك تحمدي أو تستريحي «4»

وحكى لي رحمه الله «5» في غمار ما كان يذكره من مواقفه ومقاماته، وآثاره في العدو ونكاياته: إني واقعتهم في بعض وقائعهم بهؤلاء الرفقاء، ونحن في العدد اليسير، وهم في الجم الغفير، وطالت بنا وبهم ممارسة الحروب حتى أقوى «6» الناس من الزاد، وعجزوا «7» عن الامتيار «8» والاستمداد. ولم يكن أمامنا إلا السيوف القواضب، ووراءنا إلا المهامه «9» والسباسب «10»، فصرخوا إلي بما دهاهم، وسألوني حيلة الثبات على ما عراهم، فعرفتهم أني كنت استصحبت لخاصتي [11 ب] على سبيل الاستظهار «11» صدرا من السويق «12»، وهو الآن قسمة بيني وبينكم عدلا سواء، بالغا ما بلغ بقدر «13» الكفاية، إلى أن يمن الله بالفرج، وكشف هذا الضيق والحرج. فكنت «14» أجدح لهم أياما عدة، لكل منهم

اليميني = تاريخ العتبي · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اليميني = تاريخ العتبيص ٢٢