تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثامن من المحرم سنة اثنتين وتسعين وثلثمائة. ولما وضعت هذه الحرب أحمالها، وحطت عن الظهور أثقالها، أحب السلطان أن يصرف چيبال «1» وراءه، ليراه بنوه وذووه في شعار العار، وإسار الخسار، وتستطير هيبة الإسلام في ديار الكفار، فواقفه على خمسين رأسا من خفاف الأفيال، وارتهن ابنا وحافدا له على الوفاء بها على الكمال.

وعاد الكافر وراءه، حتى إذا استقر مكانه، كاتب ابنه أندپال، [وشاهيته «2» وراء سيحون «3»] «4» يشكو إليه ما عراه من الفاقرة الكبرى، والداهية العظمى، وسأله [سؤال ملحف «5»] «6» أن يؤدي عنه الضمان، بما عز وهان. فساق إليه الفيول، وصرف الرسول.

وسيقت جملتها إلى [115 أ] السلطان، فأمر بالإفراج عن أولئك الرهائن، وكسع «7» أدبارهم نحو تلك المدائن.

وحدث نفسه أندپال بأن أباه قد لبس بردة الخرف، وعض على جرة الهرم، وقد

اليميني = تاريخ العتبي · الصفحة ٢١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اليميني = تاريخ العتبيص ٢١٠