نَهَى عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ، وَمَهْرِ البَغِيِّ (١)، وَحُلْوَانِ الكَاهِنِ (٢)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٣).
٨٣٣ - وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: «سَأَلْتُ جَابِرًا رضي الله عنه عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ (٤)، فَقَالَ: زَجَرَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٥).
٨٣٤ - وَعَنْهُ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّهُ نَهَى عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ (٦) وَالكَلْبِ؛ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ - وَقَالَ: «لَيْسَ هُوَ بِصَحِيحٍ (٧)» (٨) -.
٨٣٥ - وَعَنْ مَيْمُونَةَ رضي الله عنها: «أَنَّ فَأْرَةً وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ فِيهِ (٩)، فَسُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْهَا؛ فَقَالَ: أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا، وَكُلُوهُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (١٠).
(١) «مَهْرُ البَغْيِّ»: هو ما تُعطى الزَّانية على الزِّنى بها، وسمَّاه «مهرًا»؛ لكونه على صورته. مشارق الأنوار (١/ ٩٨)، وشرح النووي على مسلم (١٠/ ٢٣١).
(٢) «الكَاهِنُ»: هو الذي يدعي مطالعة علم الغيب ويخبر الناس عن الكوائن. معالم السنن (٤/ ٢٢٢).
و«حُلْوَانُ الكَاهِن»: ما يأخذه المتكهِّن عن كهانته. معالم السنن (٣/ ١٠٤).
(٣) البخاري (٢٢٣٧) واللفظ له، ومسلم (١٥٦٧).
(٤) في أ: «السَّنور» بفتح السين، والمثبت من ج.
و«السِّنَّوْر» - بالكسر، وتشديد النُّون المفتوحة -: الهِرُّ. العين (٣/ ٣٥٠)، وتاج العروس (١٢/ ٩٣).
(٥) صحيح مسلم (١٥٦٩).
(٦) في أ: «السَّنور» بفتح السين، والمثبت من ج.
(٧) في د: «صحيح»، وفي و: «صحيحا».
(٨) سنن النسائي (٤٣٠٦).
(٩) «فِيهِ» ليست في هـ، و، ولا في صحيح البخاري.
(١٠) صحيح البخاري (٥٥٣٨).