تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٦٧ - وَلَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُنْبَذُ لَهُ الزَّبِيبُ فِي السِّقَاءِ، فَيَشْرَبُهُ (١) يَوْمَهُ، وَالغَدَ، وَبَعْدَ الغَدِ.

فَإِذَا كَانَ مَسَاءُ (٢) الثَّالِثَةِ شَرِبَهُ وَسَقَاهُ، فَإِنْ (٣) فَضَلَ شَيْءٌ؛ أَهَرَاقَهُ (٤)» (٥).

* * *

(١) في و: «فيشرب».

(٢) في و: «مساءَ» بالنصب، والمثبت من ج.

(٣) في هـ: «وإن».

(٤) في أ، ز: «أهرقه»، ولم تشكل الهاء في شيءٍ من النُّسخ.

اختلف في حركة الهاء؛ فقال النووي بفتحها، وقال المظهري بسكونها، ورجح العراقي أن أفصحها الفتح، واللَّه أعلم. شرح مسلم (٩/ ٣٢)، والمفاتيح في شرح المصابيح (١/ ٢٤٠)، وطرح التثريب (٢/ ١٣٩).

(٥) صحيح مسلم (٢٠٠٤).

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ٢ · ص ٢٧١