تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْلُهُ (١): ﴿وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ فِي أَخْذِهِمُ الدِّيَةَ (٢)» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٣)، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَقَالَ: «الصَّوَابُ مُرْسَلٌ» (٤) -.

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ بَعْدَ أَنْ رَوَاهُ مُرْسَلًا: «المُرْسَلُ (٥) أَصَحُّ» (٦).

* * *

(١) في ب، هـ، و، ح زيادة: «تعالى».

(٢) في ز: «من الدية» بدل: «فِي أَخْذِهِمُ الدِّيَةَ».

(٣) في هـ: «رواه أحمد وأبو داود».

ولم أقف عليه في مسند أحمد، وقال المجد ابن تيمية رحمه الله في المنتقى (ص ٦٩١): «رواه الخمسة إلا أحمد».

(٤) أبو داود (٤٥٤٦)، والترمذي (١٣٨٨)، وابن ماجه (٢٦٣٢)، والسنن الكبرى (٧١٧٩).

وقد رجَّح البخاري المرسل أيضًا. العلل الكبير للترمذي (ص ٢١٨).

(٥) في أ، هـ، و: «والمرسل».

(٦) انظر: العلل (٤/ ٢٣٤).

وفي ج، ز زيادة: «واللَّه أعلم».

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ٢ · ص ٢٣٨