تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَسُولَ اللَّهِ! احْمِهَا لِي، فَحَمَاهَا لِي (١)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَهْ - وَهَذَا لَفْظُهُ (٢) -.

وَقَالَ البَيْهَقِيُّ: «هَذَا أَصَحُّ (٣) مَا رُوِيَ فِي وُجُوبِ العُشْرِ فِيهِ، وَهُوَ مُنْقَطِعٌ»، وَقَالَ البُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُ: «لَيْسَ فِي زَكَاةِ العَسَلِ شَيْءٌ يَصِحُّ» (٤).

* * *

(١) «لِي» ليست في د، هـ، و.

(٢) أحمد (١٨٠٦٩)، وابن ماجه (١٨٢٣).

(٣) في ب: «وهو أصح».

(٤) السنن الكبير (٧٥٣٢)، والعلل الكبير (ص ١٠٢).

وممن قال بذلك أيضًا: الترمذي في جامعه عقب حديث (٦٢٩)، وابن المنذر في الإشراف على مذاهب العلماء (٣/ ٣٤).

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ١ · ص ٤٤٥