تَوَضَّأْتُ هَذَا الوُضُوءَ؛ سَمِعْتُ خَلِيلِي ﷺ يَقُولُ: تَبْلُغُ الحِلْيَةُ مِنَ المُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الوَضُوءُ (١)» (٢).
٥٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ (٣) ﷺ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ فِي تَنَعُّلِهِ وَتَرَجُّلِهِ وَطُهُورِهِ (٤)، وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٥).
٥١ - وَعَنِ ابْنِ (٦) المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ (٧) ﷺ تَوَضَّأَ؛ فَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ، وَعَلَى العِمَامَةِ وَالخُفَّيْنِ (٨)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٩).
٥٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنه: «أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ (١٠) ﷺ يَتَوَضَّأُ، فَأَخَذَ لِأُذُنَيْهِ مَاءً خِلَافَ (١١) المَاءِ الَّذِي أَخَذَ لِرَأْسِهِ» رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ مِنْ رِوَايَةِ الهَيْثَمِ بْنِ خَارِجَةَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الحَارِثِ، عَنْ حَبَّانَ بْنِ وَاسِعٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنه، وَقَالَ: «هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ» (١٢).
(١) في و: «الوُضوء» بضم الواو، ولم تشكل في أ، ب، ج، د، هـ، ز.
قال الملا علي القاري رحمه الله في مرقاة المفاتيح (١/ ٣٥١): «بالفتح، أي: ماؤه، وقيل: بالضم».
(٢) صحيح مسلم (٢٥٠).
(٣) في هـ، ز: «رسول اللَّه».
(٤) «وَطُهُورِهِ» مطموسة في أ.
(٥) البخاري (١٦٨) واللفظ له، ومسلم (٦٧ - ٢٦٨).
(٦) «ابْنِ» سقطت من هـ.
(٧) في ح: «رسول اللَّه».
(٨) في هـ، و: «وعلى العمامة، وعلى الخفين»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.
(٩) صحيح مسلم (٢٧٣).
(١٠) في هـ، و: «النبي».
(١١) في هـ، و: «غير».
(١٢) السنن الكبير (٣١٠).