فُلانٍ، أَيْ: مُعْلَمٌ مِنْهُ. وَفِي كَلامِهِ: «وَأَمَّا أَنا فَلا أَعِيلُ فِيها» (١)، أَيْ: لا أَفْتَقِرُ، يُقالُ: عالَ يَعِيلُ، إِذا افْتَقَرَ، وَأَعالَ يُعِيلُ، إِذا صارَ صاحِبَ عِيالٍ.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «خَيْرُ النَّاسِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنانِ فَرَسِهِ يَطْلُبُ المَوْتَ مَظَانَّهُ» (٢).
جَمْعُ مَظِنَّةٍ. قالَ الأَصْمَعِيُّ: «هُوَ المَكَانُ الَّذِي إِذا طُلِبَ الرَّجُلُ وُجِدَ فِيهِ».
(١) انظر: المراجع السّابقة، والنّهاية ٣/ ٣٣١.
(٢) الحديث في: مسند أحمد ٢/ ٤٤٣.
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ٢٤٧