تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل الظاء مع الفاء

• (ظفر) فِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ: «وَعَلَى عَيْنِهِ ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ» (١).

قالَ الأَصْمَعِيُّ (٢): «هِيَ لَحْمَةٌ تَنْبُتُ في العَيْنِ عِنْدَ المَآقِي (٣)».

وَفي الحَدِيثِ: «وَقُسْطُ (٤) ظَفارِ» (٥).

وَهِيَ قَرْيَةٌ بِاليَمَنِ، يُقالُ لَها: ظَفارِ - بِالكَسْرِ -. وَفي المَثَلِ: (مَنْ دَخَلَ ظَفَارِ حَمَّرَ) (٦)، أَيْ: تَكَلَّمَ بِلُغَةِ حِمْيَرَ.

(١) الحديث في: صحيح مسلم ٤/ ٢٢٤٩، ح (٢٩٣٤)، كتاب الفتن وأشراط السّاعة، باب ذكر الدّجّال وصفة ما معه.

(٢) انظر: الغريبين ٤/ ١٢٠٢، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٥٥.

(٣) المآقي: المدامع، وهي أطراف العين. اللّسان (دمع).

(٤) القُسْطُ: عود يُتَبَخَّر به، وهو ضَرْب من الطِّيب. اللّسان (قسط).

(٥) الحديث في: غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٥٥، المجموع المغيث ٢/ ٣٨٦، وفيها: «من جَزْعِ ظَفارِ».

(٦) انظر: مجمع الأمثال ٣/ ٣٢١، المستقصى ٢/ ٣٥٥.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ٢٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ٢٣٩