فصل الظاء مع العين
• (ظعن) فِي الحَدِيثِ: «وَأَعْطَى حَلِيمَةَ (١) بَعِيرًا مُوَقَّعًا (٢) لِلظَّعِينَةِ» (٣).
يَعْنِي لِلْهَوْدَجِ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: «لَيْسَ فِي جَمَلِ ظَعِينَةٍ صَدَقَةٌ» (٤).
الظَّعِينَةُ: كُلُّ بَعِيرٍ يُرْكَبُ وَيُعْتَمَلُ. وَسُمِّيَتِ المَرْأَةُ ظَعِينَةً لأَنَّها تَرْكَبُهُ، فَيُقالُ: ذَهَبَتِ الظَّعِينَةُ وَأَقْبَلَتِ الظَّعِينَةُ، وَهِيَ رَاكِبَةٌ؛ لِمُلازَمَتِها لَهُ، كَما سُمِّيَتِ المَزادَةُ راوِيَةً، وَإِنَّما الرَّاوِيَةُ البَعِيرُ.
(١) هي حليمة السّعديّة. سبقت ترجمتها صفحة ٣٠٤.
(٢) المُوَقَّعُ: الذي بظهره آثار الدَّبَر لكثرة ما حُمِلَ عليه ورُكِبَ. اللّسان (وقع).
(٣) الحديث في: الطّبقات الكبرى ١/ ١١٤، غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٦١٩، غريب الحديث للحربيّ ١/ ٥٥.
(٤) الحديث في: مصنّف ابن أبي شيبة ٢/ ٣٦٥، ح (٩٩٥٦)، كتاب الزّكاة، باب في البقر العوامل مَن قال ليس فيها صدقة، مصنّف عبد الرّزّاق ٤/ ٢٠، ح (٦٨٣١)، كتاب الزّكاة، باب ما لا يؤخذ من الصّدقة.