أَيْ: مالَتْ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الضَّيْفُ ضَيْفًا.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، أَنَّ ابْنَ الكَوّاءِ (١) وَقَيْسَ بْنَ عُبَادَةَ (٢) جاآهُ فَقالا: «إِنّا أَتَيْناكَ مُضافَيْنِ مُثْقَلَيْنِ» (٣).
قَوْلُهُ (٤): «مُضافَيْنِ»، أَيْ: خائِفَيْنِ، يُقالُ: أَضافَ فُلانٌ مِنَ الأَمْرِ، إِذا حاذَرَهُ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: ضافَ، وَالضَّائِفُ: المُحاذِرُ، وَالمَضُوفَةُ: الأَمْرُ يُخافُ مِنْهُ، يُقالُ (٥): ضافَ عَنِ الأَمْرِ، إِذا عَدَلَ عَنْهُ، وَشَيْءٌ مُضافٌ إِلَى غَيْرِهِ، أَيْ: مُمالٌ إِلَيْهِ.
(آخِرُ حَرْفِ الضَّادِ مِنَ الغَرَائِبِ)
(١) هو عبد الله بن الكوّاء، من رؤوس الخوارج. انظر: ميزان الاعتدال ٤/ ١٦٥، لسان الميزان ٣/ ٣٢٩.
(٢) هكذا في (م). وفي (ص): (عُباد).
وهو قيس بن سعد بن عبادة الأنصاريّ الخزرجيّ، كان حامل راية الأنصار مع رسول الله ﷺ، شهد فتح مصر، مات في آخر خلافة معاوية. الإصابة ٨/ ١٨٨.
(٣) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١١١، الغريبين ٤/ ١١٥٠، الفائق ٢/ ٣٥٢، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٢٣.
(٤) في (م) و(ك): (قولهما).
(٥) في (م) و(ك) زيادة (و) قبل (يقال).