تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَفِيءُ عَلَى الكَعْبَةِ بِالعَشِيِّ، وَكانَ (١) يُقالُ لَها: رَضِيعَةُ الكَعْبَةِ. قَالَ (٢) عُمَرُ: «إِنَّ دارَكُمْ قَدْ ضَبَنَتِ الكَعْبَةَ، وَلَا بُدَّ لِي مِنْ هَدْمِها» (٣).

أَرادَ عُمَرُ أَنَّ هَذِهِ الدَّارَ لَمّا جُعِلَتِ الكَعْبَةُ فِي فَيْئِها بِالعَشِيِّ كَأَنَّها ضَبَنَتْها، كَما يَحْمِلُ الإِنْسانُ الشَّيْءَ فِي ضِبْنِهِ، وَقِيلَ لِحَشَمِ الرَّجُلِ: ضِبْنَتُهُ (٤).

(١) في (م) و(ك): (فكان).

(٢) في (م) و(ك): (فقال).

(٣) الحديث في: الغريبين ٤/ ١١١٤، الفائق ٢/ ٣٢٨ بلفظ: «ضَبِنَت»، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٦، النّهاية ٣/ ٧٤ بلفظ: «ضَبَنَت».

(٤) في (م): (حَشَمَ الرَّجل ضِبْنَتَهُ).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ١١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ١١٧