وفي الحديث، في كِتَابِهِ لِأَهْلِ نَجْرَانَ: «وَعَلَى أَهْلِ نَجْرَانَ (١) مَثْوَى رُسْلِي». أَيْ نُزُلُهُمْ وَمَا يُثْوِيهِمْ مُدَّةَ مُقَامِهِمْ.
والْمَثْوَى: الْمَوْضِعُ الَّذِي يُقَامُ فِيهِ.
وَيُقَالُ لِرَبِّ الْمَنْزِلِ: هُوَ أَبُو مَثْوَاهُ.
هذا آخر باب حرف الثاء
ويليه حرف الجيم (باب الجيم مع سائر الحروف)
(١) ما بين الحاصرتين ساقط من (س) وفي (ك) وعلى نجران بدون لفظة (أهل) وهذا من كتابه لأهل نجران وسبق تخريجه في (ثلل) ص ٢٢٤.
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٩