فصل الثاء مع الدال
• (ثدن) (١) في حَدِيثِ عَليٍّ رضي الله عنه فِي ذِي الثُّدَيَّةِ الْمَقْتُولِ بِالنَّهْرَوَانِ: «مُثَدَّن (٢) اليَدِ أَوْ مَثْدونُ الْيَد» (٣).
قال بعضهم: نُرَاهُ أَخَذَه (٤) مِنْ ثَنْدُوةِ الثَّدْي، شَبَّهَ يَدَهُ فِي قِصَرِهَا وَاجْتِمَاعِهَا بِذَاكَ.
قال أَبُو عُبَيْدٍ (٥): «فَإِنْ كَانَ مِنْهُ فَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ: مُثْنَد؛ لأَنَّ النُّونَ قَبْلَ الدَّالِ فِي الثَّنْدُوةِ. إِلَّا أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمَقْلُوبِ» .. مثل جَذَبَ وَجَبَذَ وبابه.
والثَّنْدُوةُ مفتوحة الثَّاء بلا همز، فَإِذَا ضممت الثَّاء قلت ثُنْدُؤة مهموزة.
(١) في (ك، وم) ثدي.
(٢) في (ك، وم) مثْدن، بسكون الثّاء، وضبطه من (ص) والنهاية والقاموس.
(٣) أخرجه مسلم في كتاب الزكاة باب التحريض على قتل الخوارج بلفظ (مخدج اليد، أو مودن اليد، أو مثدون اليد) ٢/ ٧٤٧، وأبو داود في كتاب السنة باب في قتال الخوارج بمثل لفظ مسلم ٤/ ٢٤٢، ٣٤٣، وابن ماجه في المقدمة باب في ذكر الخوارج ١/ ٥٩، وأحمد في المسند عن علي رضي الله عنه-١/ ٨٣، ٩٥، وعبد الله بن الإمام أحمد في كتاب السنة ٢/ ٦٢٠ - ٦٢١، وأبو عبيد في غريب الحديث ٣/ ٤٤٤.
(٤) في (ص) أخذ.
(٥) في غريب الحديث ٣/ ٤٤٦.