عَرْشِي لَوْلَا أَنِّي صَادَفْتُ رَبًّا رَحِيمًا» (١).
هَذَا مَثَلُ، يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا ذَلَّ وَهَلَكَ: «ثُلَّ عَرْشُهُ» (٢).
يُقَالُ: ثَلَلْتُ الشَّيءَ، إِذَا هَدَمْتَهُ وَكَسَرْتَهُ، وَالْعَرْشُ لَهُ مَعْنَيَانِ: أَحَدُهُمَا: السَّرِيرُ وَالْآخَرُ: الْبَيْتُ يُنْصَبُ مِنَ الْعِيدَانِ وَيُظَلَّلُ، وَجَمْعُهُ عُرُوشٌ.
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات بلفظ «يهد أو يهوي» ٣/ ٣٧٥ والذي رآه هو العباس رضي الله عنهما، وهو في الفائق للزمخشري ١/ ١٧٢.
وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١٢٨، والنهاية لابن الأثير ١/ ٢٢٠.
(٢) مجمع الأمثال للميداني ١/ ٢٧١.
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٥