تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَيْتٌ فِي السَّمَاءِ يُدْعى الضُّرَاحَ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ عَلَى ثُكْنَتِهِمْ» (١).

أَيْ جَمَاعَتِهِمْ أَوْ رَايَتِهِمْ (٢) وَهُوَ الْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ. أَيْ تَدْخُلُهُ الْمَلَائِكَةُ أَفْوَاجًا بِرَايَاتِهِمْ وَعَلَامَاتِهِمْ.

والثُّكْنَة أَيْضًا: الْقَبْرُ.

وفي حديث سَطِيحٍ (٣):

تَلُفُّهُ فِي الرِّيح بَوْغَاءُ الدِّمَنْ … كَأَنَّمَا حُثْحِثَ مِنْ حِضْنَيْ ثَكَنْ

ثَكَن: اسم جبلٍ (٤).

(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٥/ ٢٩، والأزرقي في أخبار مكة ١/ ٤٩، ٥٠ بدون قوله (على ثكنهم) والخطابي في غريب الحديث ٢/ ١٧٩، ١٨٠ وهو في الفائق للزمخشري ٢/ ٣٣٥، ٣٣٦.

(٢) في (ك) أي: جماعاتهم ورايتهم.

(٣) سبق تخريجه حديث سطيح في (بوغ) ص ١٣٠.

وزاد في هذا الموضوع «كأنما حثحث من حضني ثكن».

(٤) في (م) رجل.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٢٢١