تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (ثغر) في حَدِيثِ الضَّحَّاكِ: «أَنَّهُ وُلِد وَهُوَ مُثَّغِرُ» (١).

أَيْ نَبَتَ ثَغْرَهُ، يُقَالُ: اثَّغَرَ الصَّبِيُّ إِذَا نَبَتَ ثَغْرُهُ، وَإِذَا سَقَطَ جَمِيعًا. وَثُغِرَ الصَّبِيُّ، إِذَا سَقَطَ ثَغْرُهُ لَا غَيْرَ.

وفي حديث إِبْرَاهِيمَ: «كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُعَلِّمُوا الصَّبِيَّ الصَّلَاةَ إِذَا اثَّغَرَ» (٢).

أَيْ إِذَا سَقَطَ ثَغْرُهُ.

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٣): «إِذَا سَقَطَتْ رَوَاضِعُ الصَّبِيِّ؛ قِيلَ ثُغِرَ فَهُوَ مَثْغُورٌ، فَإِذَا نَبَتَتَ بَعْدَ السّقُوطِ قِيلَ: اتَّغَرَ وَاثَّغَرَ».

وفي الحديث في غَزَاةِ قَيْسَارِيَّةَ: «وَقَدْ ثَغَرُوا مِنْهَا ثَغْرَة (٤) فَأَخَذَ مُعَاوِيَةُ اللِّوَاءَ، وَمَضَى حَتَّى رَكَزَ اللِّوَاءَ عَلَى الثَّغْرةِ، وَقَالَ: أَنَا عَنْبَسَةُ» (٥).

الثَّغْرَةُ: الثُّلْمَةُ، وَعَنْبَسَةُ مِنْ أَسْمَاءِ الْأَسَدِ، وَأَصْلُ الثَّغْرِ الْكَسْرُ. يقال: ثَغَرْتُ الْجِدَارَ أَيْ: هَدَمْتُهُ وَكَسَرْتُهُ.

(١) الغريبين للهروي ١/ ٢٨٣، والنهاية لابن الأثير ١/ ٢١٤.

(٢) الغريبين للهروي ١/ ٢٨٣، والفائق للزمخشري ١/ ١٦٧، والنهاية لابن الأثير ١/ ٢١٣.

(٣) لم أقف عليه في غريب الحديث المطبوع، وقد حكى الأزهري في التهذيب هذا القول عن أبي عبيد يرويه عن أبي زيد ٨/ ٨٨.

(٤) في (ص) بضم الثاء المثلثة في الموضعين، وفي بعض النسخ الأخرى ضم الثاء في بعض المواضع، وما أثبته من القاموس والنهاية، وجزموا بأن (الثُّغرة) بالضم هي النقرة في النحر بين الترقوتين.

(٥) الغريبين للهروي ١/ ٢٨٤، والفائق للزمخشري ١/ ١٦٨، وغريب الحديث لابن الجوزي مختصرًا ١/ ١٢٣.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٢١٢