ارْتَفَعَ وَتَبِعَ أُمَّهُ، تِلْوٌ (وَلِلْأُنْثَى (١) تِلْوَةٌ). وَيُقَالُ لِلْأُمَّهَاتِ إِذَا تَلَاها أَوْلَادُهَا: الْمَتَالِي، وَصَاحِبُهَا مُتْلٍ».
وفي الحديث: «إِنَّ الْكَافِرَ أَوِ الْمُنَافِقَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، يُقَالُ لَهُ مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ (يَعْنِي مُحَمَّدًا ﷺ) فيقول: لَا أَدْرِي. سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ. فَيَقُولُ الْمَلَكُ: لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ» (٢) ومعناه: لَا قَرَأْتَ، حُوِّلَتِ الْوَاوُ يَاءً لِتَزْدَوِجَ مَعَ (٣) قَوْلِهِ: لَا دَرَيْتَ، كَالْغَدَايَا وَالْعَشَايَا.
وقيل هو (٤) غَلَطٌ، وهو: (لا أَتْلَيْتَ) سَاكِنَةَ التَّاءِ، يَدْعُو عَلَيْهِ أَنْ لَا تُتْلِي إِبِلُهُ، أَيْ لَا يَكُونُ لَهَا أَوْلَادٌ تَتبَعُهَا وتتلوها.
وقيل: هُوَ «لَا دَرَيْتَ وَلَا ائْتَلَيْتَ»، أَيْ لَا اسْتَطَعْتَهُ، مِنْ قَوْلِهِمْ مَا آلَوْتُ هَذَا، وَلَا آلُو كَذَا، أَيْ: لَا أَسْتَطِيعُهُ، وَهَذَا أَشْبَهُ بِالْمَعْنَى واللهُ أَعْلَمُ.
(١) سقط في (ك) في (م) والأنثى تلوة.
(٢) أخرجه البخاري في كتاب الجنائز باب الميت يسمع خفق النعال ٢/ ٩٢ وما جاء في عذاب القبر ٢/ ١٠٢، وأبو داود في كتاب السنة باب في المسألة في القبر وعذاب القبر ٤/ ٢٣٨، ٢٣٩، والنسائي في كتاب الجنائز باب مسألة الكافر ٤/ ٩٧، ٩٨، وأحمد في المسند من حديث أبي سعيد ٣/ ٤ وعن أنس ٣/ ١٢٦ وعن البراء بن عازب بلفظ (ولا تلوت) ٤/ ٢٩٦.
(٣) في (ك) (معنى) بدل (مع).
(٤) في (ك) وقيل هي.