تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلَا يَتَشَانُّ: أَيْ لَا يَخْلَقُ مَأْخُوذٌ مِنَ الشَّنِّ وَهُوَ الْجِلْدُ الْخَلَقُ الْبَالِي.

وفي حديث عَلِيٍّ رضي الله عنه: «لَا يَخْلُقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ» (١).

وفي الحديث: «مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَنْطِقَ الرُّويْبِضَةُ. قيل: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: الرَّجُلُ التَّافِهُ ينظر فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ» (٢).

يَعْنِي الْخَسِيسَ الْخَامِلَ الذِّكْرِ مِنَ النَّاسِ، وَكُلُّ خَسِيسٍ فَهُوَ تَافِهٌ.

(١) أخرجه الترمذي في كتاب فضائل القرآن باب ما جاء في فضل القرآن ٥/ ١٧٢، ١٧٣، والدارمي في كتاب فضائل القرآن باب فضل من قرأ القرآن ٢/ ٤٣٥.

(٢) أخرجه ابن ماجه في كتاب الفتن باب في شدة الزمان ٢/ ١٣٣٩، ١٣٤٠، والحاكم في المستدرك عن أبي هريرة ٤/ ٤٦٥، ٤٦٦ و٥١٢، وأحمد في المسند من حديث أبي هريرة ٢/ ٢٩١، و٣٣٨، والخرائطي في مكارم الأخلاق ص ٣٤، وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ٤/ ٥٠٨، ٥٠٩.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ١٧٣