الْهَجَرِيُّ: وَاللهِ لَتَعْضُوضٌ كَأَنَّهُ أَخْفَافُ الرِّبَاعِ أَطْيَبُ مِمَّا قُلْتُمْ» (١).
التَّعْضُوضُ: ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ، وَهُوَ اسْمٌ مَوْضُوعٌ كَذَلِك (٢).
ويحتمل أَنْ تَكُونَ التَّاءُ زَائِدَةٌ، وَهُوَ مِنَ الْعَضِّ، كَأَنَّهُ التَّمْرُ الَّذِي يَطِيبُ فِي الْعَضِّ وَالْعَلْكِ لِحَلَاوَتِهِ وَصَلَابَتِهِ، ذَكَرَهُ الْخَطَّابِيُّ (٣). والله أعلم.
• (تعهن) (٤) في الحديث: «أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ كَانَ مَعَهُ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَتَأَخَّرَ عَنْهُ قَالَ: فَسَأَلْتُ عَنْهُ رَجُلًا مِنْ بَنِي غِفَارٍ لَقِيتُهُ فَقَالَ: تَرَكْتُهُ بِتِعْهِن» وَهُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ (٥).
(١) أخرجه الخطابي في غريبه ٣/ ١٦١، ١٦٢، وهو في الفائق للزمخشري ٢/ ٢٠٤.
(٢) في (ك) لذلك.
(٣) لم أجد هذا القول في غريب الخطابي في تفسيره (التعضوض) ٣/ ١٦٦.
(٤) في (ك) تعه.
(٥) تِعْهِن: بكسر أوله وإسكان ثانيه وكسر الهاء: ماء لبني ليث بن بكر بين القاحة والسقيا في طريق مكة من المدينة. معجم ما استعجم ١/ ٣١٥.
قال القاضي عياض في مشارق الأنوار ١/ ١٢٦:
عين ماء سمي به الموضع على ثلاثة أميال من السقيا بطريق مكة، وهو بكسر التاء أولا وكسر الهاء وسكون العين المهملة. كذا ضبطناه عن بعض شيوخنا … وضبطناه عن بعضهم بفتح التاء أولا.
وحكي عن أبي ذر: سمعت العرب تقول فيه: تُعَهِن بضم التاء وفتح العين وكسر الهاء. والخبر ذكره الأصفهاني في المجموع المغيث مختصرًا ١/ ٢٣٠، وابن الأثير في النهاية ١/ ١٩٠.