أَشْيَاء، فَعَلَى هَذَا التَّاسِعُ عَاشِرٌ.
وقيل أَرَادَ مُخَالَفَةَ الْيَهُودِ؛ لِأَنَّهُمْ يَصُومُونَ الْعَاشِرَ فَأَرَادَ أَنْ يَضُمَّ التَّاسِعَ إِلَيْهِ مُخَالَفَةً (لَهُمْ) وَاللهُ أَعْلَمُ.
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٨
أَشْيَاء، فَعَلَى هَذَا التَّاسِعُ عَاشِرٌ.
وقيل أَرَادَ مُخَالَفَةَ الْيَهُودِ؛ لِأَنَّهُمْ يَصُومُونَ الْعَاشِرَ فَأَرَادَ أَنْ يَضُمَّ التَّاسِعَ إِلَيْهِ مُخَالَفَةً (لَهُمْ) وَاللهُ أَعْلَمُ.
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.